اعلان

معلومات عن الدجاج

معلومات عن الدجاج
    الدّجاج

    الدّجاج وهو من الطّيور الدّاجنة التي يربيها الإنسان، حيث يعتمد عليه كثيراً في الحصول على اللحم والبيض اللذين يعتبران مصدرين أساسيين للبروتين ليستمد به الجسم طاقته.

    ينتشر الدّجاج بأشكال كثيرة وبأعداد هائلة جداً في كافة مناطق العالم؛ ليلبي الحاجة المستمرة للحوم والبيض، ولكن كغيره من الكائنات الحية له مدة وفترة زمنية معينة وعمر محدد يصل إليه، ثمّ يموت ما لم يتعرّض أو تصبه أمراض قد تؤدي إلى نفوقه، وسنتعرف معاً على أنواع الدّجاج ودورة حياة الدّجاجة وكم سنة تعيش.

    دورة حياة الدّجاجة

    بداية يتم تلقيح الدّجاجة من الذكر وهو الديك، وعندما تضع البيض ترقد عليه لمدة واحد وعشرين يوماً، وتختلف هذه المدة إذا كان الدّجاج تتم تربيته في المزارع، ففي هذه الأماكن تراعى شروط درجات الحرارة والمطاعيم، وعندما يفقس البيض يخرج صغير الدّجاج ويسمى الفرخ أو الصوص.

    تستمر أمه في إطعامه حتى يعتاد على الطعام بنفسه أي في عمر الثمانية أسابيع، وعندما يصبح عمر أنثى الدّجاج عشرين أسبوعا تصبح قادرة على إنتاج البيض؛ نتيجة نضج قناة البيض لديها، ويتراوح معدل إنتاج البيض لدى الدّجاجة الواحدة من مائة وستين إلى مائتي بيضة في السنة.

    أما الدّجاج الهجين الذي يخضع للعناية الكثيفة، يصل معدل إنتاجه إلى ثلاثمائة بيضة في السنة، ولكن إلى كم سنة ستستمر الدّجاجة في العطاء؟ يذكر أن متوسط العمر الإنتاجي للدجاج يتراوح ما بين الأربع والخمس سنوات.

    عدد السنوات التي تعيشها الدّجاجة

    هناك سلالات كثيرة للدجاج، ويعتمد عمر الدّجاج على السلالة التي ينتمي إليها وكذلك على صحة جسم الدّجاجة وخلوها من الأمراض، وعدم إصابتها بالفيروسات، وقد يصل الحد الأعلى الذي تعيشه الدّجاجة من خمس إلى عشر سنوات، ولكن المعدل الذي يعيشه الدّجاج بشكل عام يدور حول السبع سنوات، وهو العمر الافتراضي، ويذكر أن أكبر دجاجة معمرة وصل عمرها إلى خمس عشرة سنة.

    أنواع الدّجاج

    كان الدّجاج في الحياة البدائية يعيش مع الإنسان يأكل الحبوب، والحصى الموجودة على الأرض، فقدم قام الإنسان بتربية الدّجاج للحصول على البيض وعلى اللحوم البيضاء، ومع تطور التكنولوجيا والبحوث الزراعية أصبح هناك تهجين واضح لاستنباط سلاسلات مطورة قادرة على إنتاج البيض بشكل تجاري، وآخر تتم تربيته للذبح والحصول على اللحم ويسمى اللاحم المخصص فقط لأكله.

    من الدّجاج المهجن هو الدقي الناتج من الفيومي ودجاج البليموث، ويتميز بلونه الأبيض والأسود، ومن الأنواع الأخرى سلالة المطروح، والمتنزة الفضي، والمنتزة الذهبي، والجميزة، والمندرة، والبندرة، والبهيج، والمعمورة ، والسلام، والأنشاص.

    من أنواع الدجاج : دجاج غينيا، ودجاج الماء، ودجاج التدرج، ودجاج سواب، ودجاج أروكانا، ودجاج الحبش، والدجاج الأندلسين ودجاج كروس، ودجاج منقرش، ودجاج براهما، ودجاج كبالايا، ودجاج البنتام الحديث، ودجاج البنتام القديم، ودجاج البف، ودجاج مكشكش، ودجاج ميلي، ودجاج روسترن ودجاج فيونكة، ودجاج برين ودجاج أبو فروة، ودجاج تسمانيا، وغيرها الكثير.

    من جاء اولا، الدجاجة ام البيضة ؟

    قد تم طرح هذا السؤال مرارا وتكرارا من جاء اولا الدجاج ام البيضة ، على الاقل قبل عام 384 قبل الميلاد ، ولكن ربما انها دائرة مفرغة بعد كل شيء ، ففي عام 2010، اكتشف العلماء بروتين يسمى Ovocleidin-17 ، هذا البروتين يسرع انتاج البيض في الدجاج ، فبالتالي البيضة لا يمكن ان تٌنتج دون بروتين Ovocleidin-17، والذي بدوره لا يمكن ان ينتج بدون الدجاج، لذلك الدجاج هو الاساسي ومع الاسف، واحدة من المؤلفين قال في بحثه ان الاجابة على هذا السؤال لم يكن حاسما فالبيض ربما سبق الديناصورات .

    متطلبات تربية الدجاج

    قبل البدء بتربية الدجاج في المنزل، هناك مجموعة من الأمور التي يحب توفيرها، وهي تتضمن ما يلي:
    بناء قفصٍ للدجاج يحتوي على أوعية للعلف، وأوانٍ للماء، بالإضافة إلى عشٍ واحد لكل ثلاث دجاجات، وكما يجب أن يكون حجمه كبير بما فيه الكفاية؛ لتجميع البيض، وجرف الروث منه.
    توفير الماء والطعام إلى الدجاج بشكلٍ يومي مع العلم بأن كمية العلف اللازمة لإطعام الدجاج تختلف باختلاف العدد.
    الحرص على تنظيف وجرف روث الدجاج على مدار السنة. توفير شخصٍ موثوق للعناية بالدجاج أثناء غياب المربي.
    تأمين مساحةٍ واسعة حتى يتمكن الدجاج من الحركة، وفرد أجنحته فكلما كانت المساحة أكبر تمتع الدجاج بالسعادة، والصحة أكثر.
    مشرف
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مقالات .

    إرسال تعليق

    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان